shababmenouf
بسم الله الرحمن الرحيم
"ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد"


مرحبا بكم فى موقع ومنتديات شباب هندسة منوف

من يواجه اى مشكلة أو لديه طلب أو اى استفسار
برجاء مراسلتنا على البريد الالكترونى
shababmenouf@yahoo.com

ندعوا الله بأن ينال عملنا إعجابكم ورضاكم

لاتنسونا من صالح دعائكم
اخوكم في الله وليد نمرة

shababmenouf


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 متى سيُحترم المصري داخل وخارج بلده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shababmenouf
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 338
تاريخ التسجيل : 02/09/2007

مُساهمةموضوع: متى سيُحترم المصري داخل وخارج بلده   السبت نوفمبر 21, 2009 6:31 am





















20/11/2009
لعنة المباراة
اعداد/ فيصل حسين
ملف خاص يرصد تداعيات أحداث الخرطوم


عائدون من السودان
شبه المصريون العائدون من السودان ما حدث لهم عقب انتهاء مباراة المنتخبين المصري والجزائري بـ "الجحيم"، مؤكدين انهم نجوا بأعجوبة من مجزرة دبرها لهم الجمهور الجزائري، الذي كان يبيت النية لقتل المواطنين المصريين.
وأكد الوفد البرلماني المصري إن ما حدث من الجمهور الجزائري في الخرطوم عقب انتهاء مباراة مصر والجزائر يشين إلي كل جزائري.
وقال محمد أبوالعنين، إن موكب الوفد تعرض لاعتراض من العديد من الجمهور الجزائري حيث قاموا برشق السيارات بالحجارة والتجمهر حولها وضربها بالشوم والبصق علي السيارات ومحاولة إحداث أضرار في الركاب. وأكد أن الوفد حافظ علي هدوئه، مشيرا إلي أنه سيتم تناول الحادث مع البرلمانيين الجزائريين.
ونقل الأسبوع أونلاين، عن ابو العينين قوله ان السلطات السودانية قامت بدور عظيم جدا في الإستاد رغم العدد الكبير، موضحا أن الخطة كانت خروج الفريق المغلوب ثم يعقبه الفريق الفائز بعد ساعتين، إلا أن ماحدث أن الجميع خرج في وقت واحد مما أدي إلي إزدحام الشوارع حيث استغل الجمهور الجزائري الموقف واعتدي علي الجماهير المصرية، ودعا الشرطة السوادنية إلي محاكمة من قاموا بالاعتداءات، وقال "إن للصبر حدودا وسنقدم إحتجاجا رسميا في الأورومتوسطي".
من جانبه، أكد النائب مصطفي بكري أن الوفد البرلماني المصري نجا بأعجوبة من التعرض لإصابات حيث وصل الوفد المطار بصعوبة بالغة بعد أن تم محاصرة السيارة التي كان بها وضربت بالحجارة بالإضافة إلي الإهانات ، مشيرا إلي أن نحو 500 مشجع جزائري استخدموا العصي ضد المصريين.
واعتبر النائب أحمد شوبير أن الإعلام الجزائري لعب لعبة سيئة أدت إلي هذه المهزلة رغم المحاولات الجادة من جانب بعض الأصوات الهادئة في مصر لتهدئة الموقف، وقال "إن الجمهور المصري تعرض لهتافات بذيئة طوال المباراة بالإضافة إلي إشعال "الشماريخ " والجرائد"، مشيرا إلي أنه علي الرغم من خروجهم من الملعب مبكرا فور إنتهاء المباراة الإ أنهم تعرضوا لإحتكاكات، معربا عن حزنه وأسفه لما حدث.
وكان آلاف المشجعين الجزائريين استغلوا فرصة سماح السلطات السودانية لهم بدخول السودان بدون تأشيرة مثل المصريين وتمكن عدد كبير من مثيري الشغب من دخول الخرطوم وبيتوا النية للاعتداء علي المصريين،
حيث كشف شهود عيان في العاصمة السودانية أن المشجعين الجزائريين أقبلوا منذ أن وطأت اقدامهم الخرطوم علي شراء العديد من السكاكين والمطاوي والسنج والسيوف من الأسواق السودانية استعدادا للاعتداء علي المشجعين المصريين عقب بالمباراة مهما كانت النتيجة، وهذا يكشف ماقام به المشجعون الجزائريون من اعتداء اجرامي علي المشجعين المصريين علي الرغم من فوز منتخبهم ووصوله الي نهائيات كأس العالم.

فنانون يرون تفاصيل "جحيم الخرطوم"
في نفس السياق، وصف المطرب المصري محمد فؤاد هجوم الجزائريين علي أتوبيسات المصريين بأنه كان هجوما إجراميا استخدم خلاله الجزائريون السكاكين والسنج والحجارة وهشموا زجاج الاتوبيسات تماما مما أدي إلي حدوث إصابات مختلفة.
وقال فؤاد للتليفزيون المصري لدي عودته إلي مطار القاهرة الدولي " لقد إختبأت أنا وحوالي 130 من المشجعين المصريين في مقر الوكالة الاعلامية للفنان المصري طارق نور بالخرطوم هربا من جحيم الجزائريين الذين أثاروا حالة من الفوضي والارهاب في شوارع الخرطوم بعد إنتهاء المباراة، وقال " لو اكتشف الجزائريون مكاننا لقتلونا جميعا".
وقال فؤاد إن الرئيس حسني مبارك إتصل بهم وهم في مخبأهم وأكد لهم أن الجميع سيعودون سالمين إلي مصر وأن كافة الاجراءات ستتخذ علي أعلي مستوي لتأمين عودتهم.
وأضاف أن مافعله الجزائريون ضد المصريين لا يمكن أن يحدث في أي مكان في العالم لأن المسألة في النهاية كانت مباراة في كرة القدم، وعلي الرغم من فوز منتخب الجزائر وتحيتنا لهم في الاستاد عقب المباراة إلا أننا فوجئنا بالاعتداءات الإجرامية من المشجعين الجزائريين.
وقال إن الاتوبيس الذي كان يستقله مع عدد من المشجعين المصريين كان بداخله ثلاثة من الشرطة السودانية بأسلحتهم لكنهم لم يحركوا ساكنا في مواجهة اعتداءات المشجعين الجزائريين.
من ناحيته، قال الفنان هيثم شاكر الذي عاد علي نفس الطائرة إن ماحدث من كان مهزلة كبري، وكان من المؤسف أن تشاهد الاتوبيسات وبداخلها المشجعين المصريين وهي متوقفة والجزائريون خارجها يقذفونها بالحجارة ويحطمون زجاجها علي مرأي ومسمع من الجميع.
وتساءل عن سبب هذا الاعتداء خاصة بعد أن فاز منتخب الجزائر ووصل إلي نهائيات كأس العالم، كما تساءل عن موقف اجهزة الأمن السودانية التي لم توفر الأمن للمشجعين المصريين لتأمين عودتهم الي مطار الخرطوم.
وفي إتصال للتليفزيون المصري مع المطرب إيهاب توفيق الذي كان يتحدث من داخل إحدي الطائرات المصرية التي لم تغادر مطار الخرطوم بعد، وصف الموقف بأنه صعب للغاية، وانه لم يشاهد مثل هذه الظروف في حياته،
وقال إنه داخل الطائرة ومعه 205 من المشجعين المصريين محجوزين منذ الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية حتي الآن، وطالبوا السلطات السودانية بالسماح للطائرة بالاقلاع الا أن السيارة المخصصة لسحب الطائرة للخلف وتوجيهها إلي ممر الاقلاع لم تحضر بعد.
واضاف إن الامن السوداني لم يتمكن من السيطرة علي الموقف سواء في شوارع الخرطوم التي إنتشر فيها الجزائريون، أو في مطار الخرطوم حيث قام المشجعون الجزئرايون بقذف كل الاتوبيسات التي تقل المشجعين المصريين وانتشروا في الشوارع بحثا عن أي مصري.
وتابع، أن سلطان الامن السودانية بالمطار لم تفتح أبواب المطار امام المصريين إلا بعد إحتشاد اعداد كبيرة منهم وحدوث حالة من الفوضي، وحتي بعد دخولنا ووصولنا إلي الطائرات لم يتمكنوا من تسهيل اقلاع الطائرات لساعات طويلة.

استدعاء السفراء
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بأنه سيتم اليوم الخميس استدعاء سفير الجزائر بالقاهرة لإبلاغه استياء مصر البالغ إزاء ما قام به المواطنون الجزائريون من اعتداءات علي المصريين عقب مباراة كرة القدم بين منتخبي البلدين في الخرطوم ليل الاربعاء.
ونقل موقع "أخبار مصر" التابع للتليفزيون الرسمي المصري عن السفير حسام زكي قوله إنه سيتم ابلاغ السفير الجزائري استياء مصر البالغ إزاء ما قام به المواطنون الجزائريون من اعتداءات علي التواجد المصري في الجزائر سواء الجالية او المصالح او الممتلكات ، وخاصة أن حماية وتأمين التواجد المصري بكافة مكوناته انما هو مسئولية الحكومة الجزائرية في المقام الاول والاخير.
وكان المشجعون المصريون قد تعرضواء لاعتداءات من قبل المشجعين الجزائريين في الخرطوم بعد مباراة كرة القدم التي جرت بين منتخبي الفريقين مساء الاربعاء، والتي انتهت بفوز الفريق الجزائري بهدف مقابل لا شيء وصعوده إلي نهائيات كأس العالم.
وتابع الرئيس حسني مبارك شخصيا تطورات وضع المشجعين المصريين بالسودان، حيث اكد وزير الاعلام المصري انس الفقي أن هناك اتصالات تتم علي اعلي مستوي مع السلطات السودانية لتأمين سلامة الجماهير المصرية وعودتهم سالمين لأرض الوطن، مشيراً الي أن هناك سرباً من الطائرات المصرية في مطار الخرطوم لنقل الجماهير إلي القاهرة.
وكانت عدة أحداث عنف سابقة قد وقعت قبيل المباراة الفاصلة بين المنتخبين حيث اعتدي مشجعون جزائريون علي حافلة المنتخب المصري بالخرطوم، كما اعتدي عدد من الجزائريين علي شركات ومواطنين مصريين مقيمين بالجزائر .

هيستريا الإعلام المأجور
حملت الخارجية في بيان لها علي أحداث مباراة كرة القدم في الخرطوم ماوصفته "الإعلام المأجور" مسئولية الأحداث المؤسفة التي أعقبت مباراة مصر والجزائر في كرة القدم، إخراج الرياضة في العالم العربي عن الروح الرياضية إلي روح النرجيسة، داعية الحكماء في مصر والجزائر لتضميد الجراح التي ألمت بمشاعر شعبين وتشخيص "داء العداء" لمصر في الجزائر، ورد فعله الذي يبدو طبيعيا في القاهرة، ووضع وصفة لعلاجه وإستئصال جذوره من فكر ووجدان الشعبين.
ونبهت الخارجية إلي أن "الفائز" هو من واصل هجومه علي "المهزوم" بالألفاظ النابية وهمجية الممارسة، فأضاف إلي مرارة الهزيمة ذكريات أليمة قد لايجدي فيها دواء إلا الزمن الذي ينبغي أن يضاف إلي فعله وأثره ومفعوله قدرات خاصة "للحكماء"، وإصرار أكيد علي "ميثاق رياضي عربي" يضع الأمور في نصابها،إداركا ووعيا بقيمة الرياضة في تهذيب المشاعر وأثرها في التوحيد وليس في التصعيد، في الربط وليس في عداء بين الشعبين بسبب "مباراة في كرة القدم".
وأوضح البيان ان المباراة كان ينبغي لها أن تكون في أجواء "عرس عربي إسلامي، عرس افريقي " يتم إحالتها إلي تنافس غير شريف، وإلي "بوق" يبث سما زعافا وتفوح منه رائحة الكراهية والحقد الدفين ليس بين شعبين وإنما بين أجهزة إعلامية، هنا وهناك، التهييج والإثارة هاجسها فاتبعت اساليب اعلامية مريضة من اجل التسخين واستمالة المزيد من المشاهدين.

مشجعون جزائريون يعتدون علي الجماهير المصرية بالسودان
استمرارا لمسلسل العنف والتعصب الرياضي، اعتدي مشجعون جزائريون علي الجماهير المصرية بالسودان بعد انتهاء المباراة الفاصلة.. وقال مراسل التليفزيون المصري إن المشجعين الجزائريين اعتدوا علي الجماهير المصرية بعد أن حطموا بابا كان مغلقا باستاد المريخ ورفضوا الانتظار حسبما تقضي القواعد بان تنتظر جماهير الفريق الفائز 3 ساعات حتي انصراف جماهير الفريق الخاسر.
وأشار المراسل إلي أن هناك إصابات طفيفة بين المشجعين المصريين، لكن ليس هناك عدد مؤكد لهذه الاصابات، مضيفاً أن جماهير الجزائر اعتدت علي محال وسيارات مملوكة لسودانيين لمجرد أنهم يرفعون الأعلام المصرية.
من جانبه، أكد وزير الاعلام المصري أنس الفقي أن الرئيس مبارك يتابع شخصيا تطورات وضع المشجعين المصريين بالسودان، وان هناك اتصالات تتم علي اي مستوي مع السلطات السودانية لتأمين سلامة الجماهير المصرية وعودتهم سالمين لأرض الوطن، مشيراً الي أن هناك سرباً من الطائرات المصرية في مطار الخرطوم لنقل الجماهير إلي القاهرة.
وتابع الوزير أنه تم إرسال قوات أمن لنجدة المطربين محمد فؤاد وهيثم شاكر المحتجزين بوكالة طارق نور للاعلان بالسودان.
ووجه الفقي نداءً لاي شخص يتعرض لاعتداءات أو غير قادر علي الوصول للمطار عليه الاتصال بالموبايل الخاص بمكتب الوزير، كما أهابت الشرطة السودانية بالمواطنين الذين يتعرضون لاي اعتداءات وغير قاردين علي الوصول للمطار الاتصال بالنجدة السوادنية .
وقال الكابتن هاني رمزي إن المشجعين الجزائريين استخدموا أسلحة حادة وقاموا بقذف الجماهير المصرية بالحجارة وحطموا الاتوبيسات التي تقلهم.
وكانت عدة أحداث عنف سابقة قد وقعت قبيل المباراة الفاصلة بين المنتخبين حيث اعتدي مشجعون جزائريون علي حافلة المنتخب المصري بالجزائر كما اعتدي عدد من الجزائريين علي شركات ومواطنين مصريين مقيمين بالجزائر مما حدا بالقاهرة الإعراب عن قلقها واستدعاء سفير الجزائر.
"هجوم" منذ أن وطأت أقدامهم مطار القاهره الدولي

غضب سوداني
بعض وسائل الإعلام غير المسئولة نجحت في زرع الفتنة بين الأشقاء ، فالأمر لم يقتصر علي قيام مصر باستدعاء سفيرها في الجزائر ، وإنما قامت وزارة الخارجية السودانية أيضا باستدعاء السفير المصري في الخرطوم لإبلاغه استياء السودان الشديد من إساءة وسائل الإعلام المصرية له عقب انتهاء المباراة الفاصلة .
وكانت بعض وسائل الإعلام المصرية وصفت الإجراءات الأمنية التي قامت بها السلطات السودانية بأنها كانت غير كافية ، وركزت في هذا الصدد علي استغلال آلاف المشجعين الجزائريين فرصة سماح السلطات السودانية لهم بدخول السودان بدون تأشيرة مثل المصريين وتمكن عدد كبير من مثيري الشغب الجزائريين من دخول الخرطوم ، هذا بالإضافة إلي قيام المشجعين الجزائريين منذ أن وطأت اقدامهم الخرطوم بشراء العديد من السكاكين والمطاوي والسنج والسيوف من الأسواق السودانية استعدادا للاعتداء علي المشجعين المصريين وهو الأمر الذي كان يتطلب من وجهة النظر المصرية قيام السودان بتكثيف إجراءات الحماية للمصريين واعتقال مثيري الشغب .
ويبدو أن الانتقادات السابقة أثارت بشدة غضب السودان الذي شدد علي قيامه باعتقال عدد من مثيري الشغب الجزائريين ، بالإضافة إلي قيامه بتأمين المشجعين المصريين والجزائريين .
الغضب السوداني ينطلق من حقيقة مفادها أنه وضع خطة كانت تقضي بخروج الفريق المغلوب ثم يعقبه الفريق الفائز بعد ساعتين ، إلا أن ماحدث أن الجميع خرج في وقت واحد ، وهو ما جاء عكس توقعات الجانب السوداني أي أنه لم يقصد تعريض حياة المصريين للخطر .
ورغم أن البعض يلوم الحكومة المصرية في هذا الصدد لعدم إرسالها قوات أمنية بملابس مدنية ضمن المشجعين لحمايتهم ، إلا أن تلك النقطة تحديدا تؤكد ثقة القاهرة في أشقائها السودانيين كما تؤكد حسن النية من جانبها في المباراة الفاصلة وعدم تصور قيام مشجعين جزائريين بالاعتداء علي مصريين حتي بعد فوزهم .
ومن هنا ، يجب التحرك دبلوماسيا علي أعلي المستويات لاحتواء تداعيات ما حدث وعدم إعطاء الفرصة للمعتصبين والمندسين لإفساد علاقات الأخوة والخطوة الأولي في هذا الصدد يجب أن تخرج من الجزائر لأن التعصب الذي ظهر عليه مشجعوها خلال مباراتي 14 18 نوفمبر والذي ترجم في أعمال شغب بفرنسا واعتداءات بالسودان رغم تهنئة المصريين لهم بالفوز هو أمر يسيء لبلد المليون الشهيد ويهدد بتوتير علاقاتها مع الآخرين ، هذا بالإضافة إلي أن بعض وسائل الإعلام الجزائرية بنشرها أخبارا زائفة لا تساعد في رقي وتطور الجزائر وإنما تصب المزيد من الزيت علي نار التعصب الذي يحتاج لوقفة من علماء النفس والاجتماع الجزائريين للوقوف علي أسبابه قبل أن يستفحل ويسيء لكفاح ونضال الشعب الجزائري علي مدي التاريخ وحتي لو حدث تصرف أحمق من قبل أحد مشجعي المنتخب المصري في مباراة 14 نوفمبر فإن الأمر كان يمكن معالجته من خلال القنوات الدبلوماسية وليس عبر التضخيم في بعض وسائل الإعلام الجزائرية والحديث عن سقوط قتلي وإثارة المشجعين الجزائريين أكثر وأكثر ضد كل ما هو مصري وخاصة العمال المصريين في بلادهم .
وبالنسبة لمصر ، فإن الأحداث التي وقعت في الخرطوم تؤكد ضرورة محاسبة بعض وسائل الإعلام المصرية التي تسيء لشعب مصر العظيم عبر الشحن الإعلامي غير الواقعي وتنظيم الاحتفالات قبل وقوع الحدث بالإضافة إلي الدخول في مهاترات مع وسائل إعلام غير مسئولة وأخذ انطباع عنها أنها تقلل من شأن العرب الآخرين .
ولا مناص هنا من قيام الحكومة المصرية بمراجعة سياستها الداخلية والخارجية ومعرفة أسباب تطاول البعض علي مواطنيها بعد أن كان ينظر لهم في الماضي علي أنهم المثل الأعلي ويعمل لهم ألف حساب في كل مكان .
وبدلا من تبادل استدعاء السفراء ، كلنا أمل في عقد قمة جزائرية - مصرية سريعة بل وعربية أيضا لوضع استراتيجية جديدة للتعامل فيما بين الأشقاء بعيدا عن أجواء التعصب والتشنج لأن الأخطار التي تتهدد العرب أكبر بكثير من مباراة في كرة القدم .
وتبقي حقيقة هامة وهي أن مصر كانت وستظل الشقيقة الكبري التي تسارع لنجدة إخوتها في العروبة والإسلام ، ورغم ردود الأفعال الغاضبة التي ظهرت تجاه أحداث المباراة الفاصلة ، لا يتوقع أحد أن تعامل مصر الآخرين بالمثل ، وهذا ما سيظهر بالتأكيد في كأس العالم 2010 ، حيث سيحتشد المصريون خلف تشجيع منتخب الجزائر باعتباره ممثل العرب الوحيد وحينها سنقول وداعا لشياطين التعصب الذين يقدمون هدية مجانية لإسرائيل.

تسيس المباراة
بدأت المباراة الفاصلة بين الدولتين وسط أجواء عاصفة تنذر بأحداث عنف، بين مشجعى البلدين، وانتهت بفوز الفريق الجزائري على المصري بهدف للاشيء.
وبدا تسييس المباراة واضحاً لدى الطرف الجزائرى، الذى أرسل مشجعيه إلى السودان على متن 48 طائرة حربية، محملين بـ15 ألف علم، مما جعل التوتر يخيم على أجواء الخرطوم التى خصصت 15 ألف شرطى استعداداً لأى اشتباكات، خصوصاً بعد أن وجه الجزائريون رسائل تفيد برغبتهم فى "العراك" تحت شعار "الثأر"، كما خصصت السلطات السودانية 300 طبيب و120 سيارة إسعاف لنقل المصابين المحتملين.

حقائق أبرزتها المباراة
المباراة أظهرت عدة حقائق كان من أبرزها أن العلاقات بين مصر والجزائر أكبر من مهاترات إعلامية من هنا وهناك كما أنها أكبر من مباراة في كرة القدم ، فالمباراة تستمر 90 دقيقة فقط أما العلاقات بين البلدين فهي أزلية وتجمعها روابط كثيرة تتمثل في العروبة والإسلام والتاريخ النضالي المشترك .
وكانت صحيفة "الجارديان" كشفت في 10 نوفمبر أن الأجواء الإعلامية المشحونة بين مصر والجزائر بسبب كرة القدم والمنافسة علي بطاقة التأهل لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا لفتت أنظار العالم كله الذي خرج ليبدي دهشته مما يحدث بين شعبين عربيين شقيقين ، متهمة إسرائيل بالتورط في تحويل المنافسة الكروية المشروعة إلي ما يشبه الحرب الباردة بين اثنتين من أكبر الدول الإفريقية علي مستوي كرة القدم وأكثرهم منافسة.
وبجانب فشل إسرائيل في إثارة فتنة بين البلدين ، فإن منتخبي مصر والجزائر يستحقان كل تقدير علي الأداء الرائع والمنافسة الشريفة التي حظيت بإعجاب العالم كله ، بل ويجب أن يستفيد العرب جميعا مما شهدته التصفيات المؤهلة لكأس العالم من اصرار وتنظيم ومنافسة حتي آخر ثانية للوصول للعالمية ، فعندما يحدث هذا في كافة المجالات وليس في الرياضة فقط ، سيتبوأ العرب المكانة التي تليق بحضارتهم ومكانتهم التاريخية والثقافية .
وهناك حقيقة هامة أخري وهي أن الفرصة الوحيدة لتمثيل العرب في مونديال 2010 تتمثل في مباراة مصر والجزائر بعد فشل تونس في التأهل وبالتالي فإن الفائز في المباراة الفاصلة في السودان في 18 نوفمبر لن يمثل بلده فقط وإنما يمثل العرب جميعا في العرس الكروي العالمي وهنا تنتهي قصة مباراة مصر والجزائر إيذانا ببداية مرحلة جديدة يتجمع خلفها العرب جميعا وهي المنافسة في كأس العالم والسعي ليس فقط للتمثيل المشرف وإنما لتحقيق مراكز متقدمة فالأمر ليس دربا من الخيال وإنما يتطلب تنظيما وتخطيطا وإرادة وقبل كل شيء الإيمان بالله .
صحيح أنه كانت هناك رغبة عربية واسعة في وجود أكثر من منتخب عربي في مونديال 2010 إلا أن القرعة أوقعت أفضل منتخبين عربيين في السنوات الأخيرة وهما مصر والجزائر في مجموعة واحدة الأمر الذي سيسفر عن تأهل أحد المنتخبين وخروج الآخر ، إلا أن ما يعزي العرب جميعا هو الصورة الرائعة التي ظهر عليها المنتخبان في مباراة 14 نوفمبر بالقاهرة والتي انتهت بفوز مصر بهدفين مقابل لاشيء للجزائر واحتكام المنتخبين لمباراة فاصلة بالسودان ، بالإضافة إلي اهتمام كافة وسائل الإعلام العالمية بالعرس الكروي العربي.

مواقف الفنانين
ثلاثة ملايين ونصف المليون جنيه .. هذا هو إجمالي المبلغ الذي قام عدد كبير من المطربين والمطربات المصريين بإنفاقه من جيوبهم الخاصة.. وترجع الخسائر إلي أن المطربين والمطربات قاموا بإعداد هذه الأغاني خصيصاً لهذه المباراة دون غيرها بمعني أنها لن تكون مناسبة لأي أحداث رياضية أو وطنية أخري، فبعضهم قام بوضع لقطات من مباراة مصر والجزائر والتي أقيمت بالقاهرة يوم السبت الماضي ضمن الأغنية المصورة وبعضهم لآخر تغني بأسماء لأعبي المنتخب القومي الذين شاركوا في هذه المباراة مع استعراض قدرات كل لاعب بشكل خاص من خلال أدائه في المباراة الأولي.. كما قرر المطرب عمرو دياب بالتضامن مع جامعة المستقبل تأجيل الحفل الذي كان مقرر إقامته يوم الجمعة تضامنا مع الشعب المصري .. وعبر عمرو عن حزنه الشديد بسبب الأحداث الأخيرة في السودان خلال مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر.. وهاجمت المطربة اللبنانية ميريام فارس بشدة الصحافة الجزائرية واتهمتها باشعال الفتنة بين مصر والجزائر.. وتاتى هذه الاتهامات على خلفية نشر الصحافة الجزائرية للاكاذيب والافتراءات التي ساهمت في حالة الشحن الرهيبة التي سادت المباراة الفاصلة والتي شهدت اعتداءات سافرة من الجماهير الجزائرية علي المصريين فضلا عن تهديد المصالح المصرية بالجزائر وتخريبها وترويع الجالية المصرية بها.. من جهة أخرى أعلن منير الوسيمى نقيب الموسيقيين أنه قرر منع المطربين المصريين من الغناء بالجزائر ووقف اصدار تصاريح للمطربين الجزائريين للغناء فى مصر وقطع العلاقات الموسيقية المصرية - الجزائرية. وقال الوسيمى فى تصريح له الجمعة ان هذه الاجراءات جاءت ردا على ما بدر من المشجعين الجزائريين من أعمال شغب وعنف ضد الفنانين والمشجعين المصريين فى السودان عقب مباراة المنتخب المصرى مع نظيره الجزائرى للتاهل لمونديال كاس العالم. كما قرر الوسيمى رفع دعوى قضائية ضد رئيس الاتحاد الجزائرى لكرة القدم لتصريحاته المستفزة التى كانت سببا فى الأعمال العدائية التى بدرت من الجمهور الجزائرى ، كما قرر رفع دعوى قضائية أيضا ضد السفير الجزائرى بالقاهرة للسبب ذاته.

رئيس تحرير "الشروق" الجزائرية موجود بالقاهرة
ذكرت مصادر مطلعة، أن دقمان أرفيس رئيس تحرير جريدة "الشروق" الجزائرية و"مفجر الفتنة المصرية الجزائرية" موجود في مصر منذ عدة أيام بأحد الفنادق الكبري.
يذكر إن "دقمان"، هو الذي أرسل الخبر الكاذب الذي أشار فيه إلي وفاة أحد الجماهير الجزائرية في مصر، وهو الخبر الذي ثبت عدم صحته بعد ذلك، وهو الذي يراسل الجريدة حتي الآن ويبث أخباراً كاذبة تقوم بتهييج الشعب الجزائري مما يدفعهم للاندفاع والاعتداء علي المصريين.. وذكرت أن دقمان متواجد حالياً بصحبة صحفيتين جزائريتين تتدربان في مركز جمال أدهم بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وختم البرنامج بتوجيه مناشدة للمستشار عبد المجيد محمود النائب العام المصري لضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة تجاه هذا الشخص لما تسبب فيه من فتنة عربية بين بلدين شقيقين وساهم في تعريض حياة الكثير من المواطنين للموت بسبب ما ينشره.

"الجزائر والعيد" سيطرا علي خطبة الجمعة
خيمت مشاعر الحزن علي غالبية المصلين في مختلف أنحاء الجمهورية اليوم الجمعة، بسبب اعتداءات الجزائريين علي المصريين في الجزائر والسودان، واستنكر العديد من رجال الدين الإسلامي خلال خطب الجمعة هذه الأعمال العدائية، مشددين علي أن هذا الاهتمام الإعلامي الموجه لهذه المشكلة كان من الأولي أن يوجه لقضايا قومية أخري، مثل القضية الفلسطينية واستعادة المسجد الأقصي من قبضة اليهود.. واعربو عن تعجبهم أن يتم تكليف 20 ألف جندي لتأمين مباراة كرة قدم بين فريقين عربيين ومسلمين وفي أرض عربية وإسلامية وكأن الأمر ساحة معركة مشددًين علي أن ما يحدث لا يمت للإسلام بصلة. وطالبو الـ 80 مليون مصري بالتضرع إلي الله بالدعاء لتحرير المسجد الأقصي من اليهود.. وصرح بعد الأئمة إن ما يحدث بين شعبي البلدين ينذر بكارثة، وأن ما نراه بمثابة إعلان عن حرب بين البلدين، وهذا لا يرضي الله ورسوله.. وركز فريق أخر علي أن هزيمة المنتخب الوطني هو "خير للمصريين".. فيما ركز بعض من الأئمة علي أركان الحج، وشروط الأضحية بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك.

علاء مبارك: لن نقبل أي اعتذار جزائري
أكد علاء مبارك نجل رئيس الجمهورية علي ضرورة اتخاذ موقف قوي مع الحكومة المصرية تجاه الاعتداءات الأخيرة التي تعرض لها الجمهور المصري في السودان، مشيراً إلي ضرورة مقاطعة أي نشاط رياضي بالجزائر، قائلاً "إحنا مش عايزينهم يجولنا أو نروح لهم".
وأشار علاء مبارك، خلال مداخلة هاتفية في حلقة مساء أمس، من برنامج "البيت بيتك"، إلي أننا كمصريين لا نقبل "أي اعتذار بعد تلك الاعتداءات، خاصة أنهم قاموا بحرق العلم المصري أكثر من مرة وتطاولوا علي الشعب المصري بالسب والقذف، ووصل الأمر إلي التطاول علي القيادة السياسية المصرية".
وقص علاء واحدة من القصص المأساوية التي تعرض لها أحد المصريين المقيمين بالجزائر، قائلاً "هناك أحد المصريين وزوجته وأولاده وصديقة ابنته، كانوا يتجولون في أحد الشوارع الجزائرية، فقام بعض المشجعين الجزائريين بالتعدي عليهم وضربوا الأب المصري ضرباً مبرحاً دون أي مراعاة لزوجته أو أولاده".
وقال علاء "ليس هناك ما يسمي بالقومية العربية أو بالإخوة، فكل هذا الكلام لا يقدم ولا يؤخر" - موجهاً حديثه إلي الجزائريين – وأضاف "لما يتكلموا عربي يبقوا يقولوا إحنا عرب".
وانتقد علاء، مقال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسي رئيس تحرير جريدة الدستور، قائلاً "إيه لازمة الكلام الكذب ده، يعني أنا ركبت أول طيارة ورجعت علي مصر!!"، مضيفاً "ليه إبراهيم عيسي بيقول كده؟، بلاش نكذب وبلاش نكون متناقضين وما تصدقوش إني تركت المصريين في السودان وركبت أول طيارة وجيت علي مصر"، مؤكداً علي أنه انتظر بالسودان حتي اطمأن علي الجماهير المصرية، مشيراً إلي أنه عاد لأرض الوطن "مع المنتخب المصري علي متن نفس الطائرة".
ووجه علاء مبارك تحية إلي المنتخب المصري والمشجعين المصريين في المباراة الأولي التي أقيمت بالقاهرة، مؤكداً أن الجمهور المصري "لم يخطأ ولم يتعدَ علي الجمهور الجزائري لآخر دقيقة في المباراة".
ورداً علي ما قاله الإعلامي تامر أمين "الحمد لله إحنا مش حنقابل الجزائر في كأس الأمم الأفريقية غير لو وصل الفريقان للمباراة النهائية"، فعقب علاء مبارك قائلاً "وليه الحمد لله مش حنقابلهم.. هو إحنا هنخاف!! بس لو اتقابلنا في مباراة تانية ده معناه أنه خلاص كده مش حنقدر نروح الإستاد ومعانا ستات وأطفال، ولو قبلناهم حنوريهم إننا مش هنعمل زيهم ونستناهم بره الإستاد مهما كانت نتيجة الماتش".







صحيفة الشروق الجزائرية تشن هجوما فاشيا ضد علاء مبارك
في حلقة جديدة من حلقات تطاول صحيفة الشروق الجزائرية - إحدي أبرز الصحف الصفراء في الوطن العربي- علي الرموز المصرية، شنت الصحيفة هجوما فاشيا علي نجل الرئيس مبارك "علاء"، بعدما عبر عن غضبه كمواطن مصري مساء أمس الخميس في مداخلة تليفونية مع برنامج "الرياضة اليوم"، الذي يقدمه خالد الغندور علي قناة "دريم".
وزعمت الصحيفة الصفراء تحت عنوان "علاء مبارك يبرر فشل منتخب الفراعنة لإنقاذ مخطط توريث الحكم"، أن هناك موجة من المساس بالجزائر ورموزها وشعبها في مصر، برزت من خلال تصريحات سافرة لعلاء مبارك نجل الرئيس المصري وأحد الحالمين بتركة الحكم.
وأضافت الجريدة: "لقد خرج علينا علاء بتصريحات لقناة دريم المصرية امتلأت بالألفاظ الخادشة للجزائر شعبا ومسئولين، وبعبارات لا يتلفظ بها أي مشجع جزائري ممن وصفهم هذا الحالم بالتوريث والمراهق بالإرهاب والمرتزقة، واصفا كلاً من حجار وجيار ورواروة بأبشع عبارات الإساءة والتحريض، قائلا:هم مش في وعيهم".
واعتبرت الصحيفة أنه أدلي بتلك التصريحات "في جو تمثيلي يبعث علي الضحك"، وهي "تصريحات تدرج في محاولة يائسة لاحتواء الغضب المصري بعد فشل فريقه في التأهل للمونديال، مما أطاح بمخطط مبارك لتوريث الحكم".
وقالت الصحيفة: إن علاء مبارك ابن الرئيس المصري وصف المشجعين الجزائريين الذين شاهدهم في ملعب الخرطوم بأنهم ليسوا مشجعي كرة قدم وإنما "إرهابيون مرتزقة"، قائلا إنهم كانوا يحملون أسلحة بيضاء، في الوقت الذي لم يسجل فيه السودان أي حادث داخل أو خارج الملعب.
وتساءلت الصحيفة: هل يري المصريون وأبناء حكامهم تخيلات في كوابيس اليقظة؟! وأكدت أن نجل مبارك مارس دورا تحريضيا للمصريين من خلال قوله في مداخلته "مش لازم نسكت هو فيه حد ماسك علينا ذلة"!
وأضافت الجريدة: "أن علاء مبارك لا يتابع التصريحات أو الأحداث، خاصة عندما قال إنه استغرب من تصريحات عبد القادر حجار لوسائل الإعلام الجزائرية المؤكدة لوقوع قتلي ووصول جثث، في حين أن حجار لم يصرح أبدا بهذا، بل كذب الخبر يومها وتم نشره في الشروق وباقي الصحف الجزائرية".
وأضافت الصحيفة في تقريرها المسموم "أن علاء مبارك زعم أن حجار حذر في تصريحاته بأن لمصر استثمارات بالجزائر وعليها المحافظة عليها، في حين أن العبارة التي رددها حجار وتناقلتها وسائل الإعلام العالمية والجزائرية تؤكد: لم يسجل أي قتيل ولم تنقل أي جثة والعلاقات الجزائرية المصرية أكبر من مقابلة كرة قدم".
وقالت الشروق الجزائرية إن ابن حسني مبارك وجه "سهامه المسمومة بالكذب والتلفيق" لرئيس اتحاد كرة القدم الجزائري محمد روراوة منتقصا من مكانته التي يشهد له بها العالم كله، مرددا اسمه بعبارة "سوقية من صميم أخلاق وتركيبة البلطجية" في مصر، عندما قال روراوة ولا "هوهوة".. "فهل هكذا يتكلم أبناء الرؤساء"؟
وفي النهاية.. لابد أن نؤكد أن مداخلة علاء مبارك نجل الرئيس مع برنامج "الرياضة اليوم" أثلجت صدور المصريين وحازت علي رضاهم تماما، فعلاء مبارك الذي عرف عنه زهده في الحكم والسياسة تحدث كمواطن مصري رأي بني وطنه يتعرضون لكل أنواع الإهانة، وكان رده غاضبا وقويا، وإن تطاول صحيفة الشروق الجزائرية يحتاج لموقف جاد.

&&&***&&&***&&&***&&&***&&&***&&&***&&&***&&&***&&&***&&&***&&&***&a mp;&&**&&&***&&&***&am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababmenouf.ahlamontada.com
eng_mohammadfathi
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 350
تاريخ التسجيل : 18/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: متى سيُحترم المصري داخل وخارج بلده   الإثنين نوفمبر 23, 2009 7:04 pm

والله انا اتخنقت من مصر ومن الجزائر
وخلاص ياجماعه
والله انا حاسس اننا هنحارب الجزائر
كفايه يامصر وكفايه ياجزائر
والله اناا شفايه ادى خمسه قنوات متحدين مع بعض وده كله ليه عشان المصرى اتهان
ومفيش واحد قلسطينى اتهان مفيش شعب بيتهان

والله حاجه تكسف ان كل ما افتح التلفزيون الاقى كله بقى مع بعض
وتلاقى ابن الريس بيتصل مع كامل احترامى ليه ويقول متقولش اننا اشقاء
اشقاء ياراجل

وده كله عشان حسن شحاته طلع ابو تريكه قدااااام
ههههه

والله احنا شعب تعيس
على راى الدكتور الربيعى

اللى جابلنا امتحان تعيس
بس كان عجبنى اوى
لان كانت الناس مضايقه وانا كنت بحل من دماغى
لانى طلعت من الامتحانات قبل كده قولت مش هذاكر تانى

الماده اللى مفتحتهاش وداخل الامتحان 11.5 وطالع 11.45 وحلتها والحمد لله وعدت زى اللى قبلها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sylar

avatar

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 30/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: متى سيُحترم المصري داخل وخارج بلده   الأربعاء نوفمبر 25, 2009 10:39 pm

the question you should really ask when will the Egyptian respect his religion ? cause when he does that,the whole world will respect him.everything is connected to our religion.so if we do what exactly our religion tells us to do,all things in life will be just fine.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
angle2010

avatar

عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 02/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: متى سيُحترم المصري داخل وخارج بلده   الأربعاء نوفمبر 25, 2009 10:47 pm

بصراحة انا كنت بعشق الكورة بس بعد الي حصل من الجزائر كرهتا بصراحة مش معقول مباراة تخلي شعب يعمل كدة احنا مسلمين قبل مانكون عرب ومهما كانت المنافسة مابنا متوصلش ان الجزائرين يحرقوا علمنا هو احنا اسرائيل والله عيب عليهم وكمان بعد المباراة يضربونا بجد عيب عليهم ده احنا امة واحدة وشعب واحد ولو الكورة هتخلينا نعمل كدة في بعض فبلاش منها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متى سيُحترم المصري داخل وخارج بلده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
shababmenouf :: منتدى الدردشة والحوار المفتوح :: دردشة الاعضاء-
انتقل الى: